الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
347
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الخصال تسمى فضيلة لفضلها وشرفها عند العقلاء وفضل من اتصف بها عند النبلاء . فصاحب الفضيلة هو الجامع لأشتات الفضائل » « 1 » . الفضول في اللغة « فضول : ما لا فائدة فيه . تدخل المرء فيما لا يعنيه » « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الفضول : هو كل ما شغل العبد عن الترقي إلى الحضرة . . . سواء كان عملًا حسياً أو عملًا رسمياً أو غير ذلك مما لا يحصى » « 3 » . المفضل صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « المفضل صلى الله تعالى عليه وسلم : أي بتفضيل الله تعالى له على سائر الخلق ، فخصه الله تعالى بالفضل وكرمه وشرفه واختاره على العالمين ، خصوصاً الأنبياء والرسل والملائكة ( عليهم السلام ) ولا خلاف في ذلك فأفضليته صلى الله تعالى عليه وسلم على جميع الخلق لا خلاف فيها بين الأمة » « 4 » . الشيخ محمد الفاسي الشاذلي يقول : « المفضل صلى الله تعالى عليه وسلم : معناه إن غيره هو الذي فضله وصيره فاضلًا ، ولا خفاء بأنه سبحانه وتعالى ، هو الذي خصه بالفضل وكرمه وشرفه صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 387 . ( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 940 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية ج 2 ص 372 . ( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 385 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 296 .